Yahoo!

بأبي أنت وأمي يا قدس

كلنا تونس 


وصدق الشاعر إذ يقول في اليهود:

وإذا ذكرت باسمهم نعلي .. أكون قد أطحت بأخلاق حذائي

عجبا عجبت لجهلكم وكأنكم لا تعتبرون

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 7 مارس 2011 الساعة: 12:15 م

 ظننت في لحظة من اللحظات أن قول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز لفرعون في الآية الكريمة "اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية" اعتقدت أن هذا المصير سيحرك مشاعر كل الحكام العرب الظالمين المضطهدين لشعوبهم، غير أن هؤلاء لا يعيرون أدنى اهتمام للآية وربما لا يقرؤون المصحف إطلاقا أو يتعذر عنهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكومات تحت حد المروءة

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 7 مارس 2011 الساعة: 12:12 م

 حكومات تحت حد المروءة

أن يتشرد عشرات الآلاف من النازحين العرب من ليبيا على الحدود، أن يموت العشرات منهم، أن يعانوا من الجوع وقلة الدواء ولا مبالاة الحكومات العربية، كل هذا قد نقبله بحكم العادة والتعود، لكن أن يعلن البيت الأبيض والاتحاد الأوربي إرسال طائرات لإجلاء النازحين العرب من على الحدود الليبية التونسية، فهذا ما لا نقبله على الإطلاق، في حين تنام الدول العربية سواء في المغرب العربي أو المشرق على ملايير الدولارات، أين هي المروءة يا حكام العار؟ أوا الله إنكم لا تعتبرون أبدا، فنار الثورات لم تخمد بعد وأنتم تتحدون الشعوب ثانية، أين تلك الجسور الجوية التي تفانت في تسخيرها الجزائر ومصر لنقل المشجعين إلى أم درمان؟ أين أنت يا بوتفليقة وأين أنتم يا مسؤولي مصر؟ ألا تستحي الجزائر والكويت والسعودية وقط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمريكا والعرب والمسيح الدجال

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 10 فبراير 2011 الساعة: 18:29 م

 

 

 إن نبوءة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم- فيما يخص قدوم المسيح الدجال في آخر الزمان حقيقة مؤجلة، يؤمن بها كل من سار ويسير وسيسير على نهج الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم-، فهي من بين العلامات الكبرى لقيام الساعة، وحديثنا عن هذا القدوم المرتقب لن يكون من جانب عقدي إيماني بل سيكون من باب تمثيلي إسقاطي، حيث سنحاول تبيان وجه الشبه بين المسيح الدجال وأمريكا من باب إلباس الحق بالباطل، وذلك من زاوية تصديق الكثير من المسلمين – من ضعاف الإيمان- لما يأتي به الدجال من معجزات مغررة وكذب ملفق وغير ذلك من المضللات، والذي قد يتوافق في الكثير من جوانبه بما حصل في السنوات الماضية وما يحصل هذه الأيام في مصر وقبله في تونس، من تصديق لأمريكا وتبعية سياسية مشينة لقادتها مع سبق الإصرار والترصد من قبل الحكام العرب.

والموقف اليوم لا يحتاج في تحليله وتشريحه إلى كثير من الفطنة والحذاقة، فالأمور جلية واضحة في معالمها وتراكماتها، مسبباتها ومخلفاتها وحتى في النوايا العربية الرسمية التي نحسبها شريرة، فأمريكا التي سيدت الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي على شعبه كمكافأة على إرساله سفيرا جاسوسا إلى بولونيا عام 1981، ها هي اليوم تتخلى عنه باسم الديمقراطية وتسعى إلى تقديمه للمحاكمة، وفي نفس الوقت تقريبا، تعود الولايات المتحدة الأمريكية من بوابة مصر لتخلع الحجاب والشرعية عن نظام الرئيس حسني مبارك، وتصوره بستانا دكتاتوريا قد حان موعد سقوط ثماره المتعفنة الفاسدة، ولم تراع في ذلك ثلاثة عقود من العطاء المتناهي في حماية أمن إسرائيل، وبالتالي استمرار القيادة الأحادية للعالم، وذلك باسم الديمقراطية دائما، في حين لو كان للديمقراطية الحقة أن تنطق لقالت بصوت عال: خلي يدي يا أمريكا فلست من أسراك.

من خلال هذين المثالين الشاهدين على خنوع الأنظمة العربية، يمكن لنا أن نربط بين إتباع كثير من المسلمين في آخر الزمان للمسيح الدجال وهو على ضلال، من خلال ما جاء في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 16 يناير 2011 الساعة: 11:56 ص

 عذرا أهل الخضراء .. كلنا تونس

 

الكثير من العرب والغربيين لم يكونوا يتصورون ما يمكن للتونسيين أن يفعلوه، ومن بينهم أنا، فاليوم نقول لأهل تونس: عذرا، عذرا وعذرا، لقد كنا نظن ولو للحظة أنكم استسلمتم ورضيتم بالواقع، غير أننا كنا مخطئين، وليغفر الله خطيئاتنا.

ولعل ثورة تونس المجيدة التي صنعها الشباب التونسي أكبر دليل على وعي كبير بالواقع، والحمد لله أن القدر تنفست الصعداء، اليوم أعطيتموني درسا في النضال والمسيرة نحو الحرية، واليوم زاد اقتناعنا بأنه: إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلا بد أن يستجيب القدر، واليوم زاد اقتناعنا بضرورة التغيير الشعبي، فنحن كما أرادها التونسيون، ثورة شعب بعيدة عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا “جزيرة”.. خلّي يديّ فلست من أسراك

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 9 يناير 2011 الساعة: 10:45 ص

 يا "جزيرة".. خلّي يديّ فلست من أسراك

 

  لقد خرجت قناة الجزيرة القطرية عن حدود "المعقول المهني" في التعاطي مع أحداث الجزائر الأخيرة، فراحت تحشد المعارضين الواحد تلو الآخر، في خطوة لتفسير الواقع بما ليس هو واقع، كما حشرت أنوف القابعين خارج حدود الوطن في تأويلات تعود إلى سنوات التسعينات، ولا تستند إلى إطلاع كاف على أوضاع الداخل في الوقت الراهن، فالأول يقحم السياسة والدين، والثاني يتحدث عن خنق للحريات والحقوق، والآخر يشتم أجنحة النظام المختلفة بشكل يجعله خارج مجال التغطية تماما، في حين أن الحاصل واقعا لا يتعدى ثورة ضد ظروف اجتماعية متراكمة، والجزيرة بهذا أرادت توجيه النقاش والتحليل بشئ من الخبث والمكر السياسي، الموسوم بالطابع الإعلامي، إلى جانب هاجس الانتقام من النظام الجزائري الذي لم يسمح باعتماد مكتب للقناة داخل الجزائر، والدليل على ذلك انتماءات الذين انتدبتهم الجزيرة في التحليل والنقاش، فجلهم من المعارضة، حتى في تصريحات بعض المسؤولين الجزائريين والموالين للنظام، نجد المذيع يحولها إلى أسئلة مضادة يثير بها حفيظة المعارضين من أبناء الجزائريين، والذين يقيمون خارج البلاد في أغلب الحالات، والأمر هنا واضح ولا يحتاج للتفصيل.

  نحن من يعيش في الداخل، وأهل مكة أدرى بشعابها، فأحداث يناير لهذا العام الجديد حملت طابعا جديدا لم نتعود عليه في انتفاضات الأيام الخوالي، سرقة ونهب وتكسير، واعتداءات على المؤسسات الحكومية والممتلكات الخاصة، دون شعارات سياسية أو اقتصادية أو حتى اجتماعية، حيث لم نلمح لافتة واحدة تحمل شعارا أو مطلبا أو حتى عبارة تشير إلى تيار سياسي معين أو توجه إيديولوجي واضح.

  انتفاضة الجزائر كانت عفوية، وبغض النظر عن أسبابها الحقيقية فهي ليست بتلك الصورة التي أرادت الجزيرة أن تسوقها للرأي العام الدولي خاصة، أليس من الأمانة أن تقول الجزيرة بأن م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتقوا الله في رمضان

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 20:20 م

اتقوا الله في رمضان

يطل علينا هذه الأيام شهر رمضان الفضيل، الذي كثيرا ما ترتبط فيه الأمور بشيئين اثنين هما العبادة والأكل، وكعادته، يتحضر المواطن الجزائري لاستقبال هذه الأيام الطيبة المباركة بتهيئة روحية ومادية، هذه الأخيرة التي تسبب له الأرق في الليالي التي تسبق هلال رمضان، بقليل، حيث يفكر ويدبر، دخل محدود وتكاليف كثيرة ترهق كاهله، وهو الذي يحب زخرفة الموائد في هذا الشهر بالذات مما لذ وطاب من المأكولات والحلويات.

وفي هذا الإطار، نود فقط أن نتوجه إلى الفرد الجزائري ونقول له، اتق الله في رمضان، فهو شهر تحل فيه البركة وتغفر فيه الذنوب، وليس لنا منه سوى الأجر والمغفرة والثواب، أما تلك الديون التي يُحمِّلها الجزائري نفسه فهي لن تغني ولن تسمن من جوع، بل هي مدعاة للتهرب من الناس وتفادي ملاقاة هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في فقه الدين والأخوة والولاء

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 13:23 م

في فقه الدين والأخوة والولاء

 

منذ أن اندلعت حرب الجزائر الثانية أوائل التسعينات اختلط الحابل بالنابل، وأصبح الحديث عما كان يدور في الجبال من قتل وذبح وسرقة ونهب من المحظورات، فإن أنت اتهمت الجماعات المسلحة، المعروفة آنذاك، بالقتل طلع عليك مفتوها ورموك بالكفر والخذلان وما إلى ذلك، وإن أنت تجرأت على بعض دوائر النظام ورميتها ببعض ما رميت به الأولى، اتهموك بالانتماء إلى تلك الجماعات، وربما تتحول هذه التهمة إلى تهمة أكبر كالعمالة لصالح هؤلاء أو تقديم يد العون لهم بأي شكل من الأشكال، وكذا كان حديث الشارع من البسطاء، فمن الناس من يؤمن بجيل نوفمبر وبالتالي يصر على أن أصحاب اللحى والقمصان هم المسؤولون عن عشر سنوات من الفوضى والخراب والدم، وفي الجهة المقابلة تجد أولئك الذين ترعرعت كلمة "الفيس" في قلوبهم ومظهرهم مع عامة الناس سواء، تجدهم يحملون السلطة مسؤولية ما حدث وما يحدث إلى الآن، سواء على الصعيد الأمني أو السياسي أو حتى الإنساني، وحقيقة، هذا هو الواقع الموجود في جزائر اليوم، لا أحد يفهم ما الذي يحدث بالتحديد، فهذا جنرال متقاعد يكتب مذكراته ويكشف بعض أسرار الأحياء والأموات ممن كانوا في دوائر القرار في حقب زمنية مختلفة، بعيد الاستقلال إلى الي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امبراطوريات القصدير وتناقضات الإدارة

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 11:32 ص

يسكنها المسؤولون والموظفون والفقراء

الأحياء القصديرية .. لمسة صينية، سيارات فارهة وإدارة متناقضة

 

 

 

تشهد الجزائر العاصمة في السنوات القليلة الماضية نموا متسارعا لما يعرف بالأحياء القصديرية، فبعدما كانت مجرد بؤر صغيرة نستطيع وصفها بالبيوت القصديرية، تحولت اليوم إلى أحياء بأتم ما تحمله الكلمة من معنى، حيث نجد كل أطياف المجتمع تسكن هذه الأماكن، من الفقير والموظف البسيط إلى المسؤول، هذا بالإضافة إلى امتلاك هؤلاء سيارات فخمة وفارهة، تدفعنا إلى التساؤل حول كيفية تكوين هذه الأحياء في البداية والأسباب التي دفعت هؤلاء إلى اختيار العيش فيها، كما قاد التحقيق الذي فتحته "الاقتصادي" بهذا الخصوص إلى اكتشاف وجود محلات للمواد الغذائية داخلها، بحيث يمارس أصحابها النشاط التجاري بصورة عادية وقانونية، ما يشكل تناقضا مصدره بالدرجة الأولى الإدارة، التي تنادي إلى ضرورة إزالة هذه البؤر الفوضوية وفي نفس الوقت ترخص لمثل هؤلاء لحمل سجلات تجارية تخول لهم أي نشاط، كما سيكشف هذا التحقيق وجود شبكات تعمل على كراء بعض البيوت القصديرية وكذا حجز الأماكن لمباشرة البناء، في ظل غياب الجهات الرقابية المسؤولة عن توقيف زحف القصدير على الأراضي المترامية في أطراف العاصمة.

 

بيوت قصديرية تنمو بسرعة وبلمسة صينية

من خلال الخرجات الميدانية التي قادتنا إلى بعض البؤر القصديرية المنتشرة في الجزائر العاصمة، لاحظنا النمو الكبير والمتسارع للبيوت القصديرية التي سمحت بتشكيل أحياء قائمة بذاتها، ومن ذلك الحس الذي تبلور في أذهان ساكني هذه الاماكن الذين صاروا يؤمنون بمفهوم "الحي"، حيث تسمع الجميع هناك يقولون "أنا ذاهب للحومة"، "أنا أنتظرك في الحومة" وغيرها من التعابير، وقد شد انتباهنا أيضا تفنن بعض السكان في تجميل بيوتهم القصديرية وتفانيهم في إعطائها صورة جمالية معينة، ما يعني أن هؤلاء كان لهم الوقت الكامل لبنائها وإنهاء الاعمال بها دون أية رقابة أو إزعاج من قبل عناصر الامن أو الجهات الرقابية المسؤولة، وقد أكد لنا بعض القاطنين بهذه الأحياء أن الأشغال تتم في وضح النهار وتتعداها في بعض الأحيان إلى الليل، فالمسكن الواحد قد يستغرق في أسوأ الأحيان 15 إلى 20 يوما، حتى وصل الأمر بأحدهم إلى القول بأن الصينيين العاملين في الجزائر قد ألهموا سكان هذه الأحياء السرعة في العمل والحرص على إتمامه في أقصر الآجال لتفادي تدخل قوات الأمن وتوقيف الأشغال، أما بخصوص التقنيات المتبعة في عملية البناء، فقد أكد لنا البعض أن أحسن الطرق المنتهجة في هذا الخصوص هو إحاطة المساحة المخصصة للبناء بالقصدير بشكل يجعلها غير كاشفة لما يجري في الداخل، لتنطلق الأشغال بعد ذلك بشكل سري وسريع، وعند نزع هذه الحواجز في ختام العمل يكون البيت القصديري جاهزا للسكن في انتظار عملية الترحيل، ومن قال بأن الجزائريين لا يستطيعون العمل بثلاثة أفواج على مدار 24 ساعة كاملة؟ والدليل بيوت قصديرية بلمسة صينية.   

 

شبكات لحجز الأماكن و كراء القصدير

ليس من الغريب في الأحياء القصديرية المنتشرة في الجزائر العاصمة أن تجد عددا من الأسر التي تنتمي إلى نفس العائلة، وليس من المعقد أيضا أن تجد عائلات مختلفة من نفس القرية أو البلدية، كل هذا يندرج في إطار تعميم الفائدة على الجميع، حيث التقينا بعدد من الشبان الذين أكدوا وجود شبكات تعمل على توفير الأماكن الخاصة بالبناء داخل هذه الأحياء نفسها، وتتم عادة الاتصالات بين الأفراد الذين يقطنون منطقة واحدة أو يتعارفون فيما بينهم في مرحلة سابقة، غير أن هذه العملية تتم من غير ضمانات باعتبار أنها غير قانونية وتتم من دون اكتتاب، حيث يتحمل الوافد الجديد التبعات في حالة ما إذا تم توقيفه أو منعه من البناء، هذا الأمر الذي لا يتم إلا نادرا.

هذا بالإضافة إلى وجود أفراد آخرين يقومون ببناء بعض البيوت القصديرية بغرض كرائها لأشخاص آخرين، وبشكل غير قانوني يسمح هؤلاء لأنفسهم كراء القصدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رُبَّ ضارَّة نافعة ؟!

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 10:43 ص

رُبَّ ضارَّة نافعة ؟!

 

طلع علينا الوزير الأول أحمد أويحيى في الأيام القليلة الماضية، كعادته، بخرجة جديدة، حين قرر، وهو المخول بذبك، إلغاء قروض السيارات والبيع بالتقسيط وكذا القروض الاستهلاكية المختلفة، وهو بالأمس من فرض الرسوم الجديدة على السيارات، حيث لم يجد المحللون تفسيرا وحيدا لما أقدم عليه أويحيى من خلال هذا القرار، فتراوحت التخمينات بين تزايد وتيرة اقتناء السيارات من خلال البيع بالتقسيط واكتظاظ الطرقات بها، ما تسبب في ازدحام وبطء في حركة السير رهيبين، وبالتالي جاءت هذه الخطوة لكبح جماح امتلاك المركبات المختلفة للتخفيف من حدة مشاكل السير وحركة المرور، وهذا لا يعني بحال من الأحوال، حسب المحللين، أن نمنع قروض السيارات بل يستوجب على الدولة بذل جهود إضافية في ميدان تأهيل الطرقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاقد الشئ لا يعطيه

كتبها برغل محمد أمزيان ، في 1 أغسطس 2009 الساعة: 08:07 ص

فاقد الشئ لا يعطيه

 

مررت في الأيام القليلة الماضية بتجربة حياتية قاسية، قاسية في خاتمتها التي كانت تعيسة، حيث كنت أعيش حلما جميلا هادئا، وفجأة دخل جسم غريب إلى هذا العالم الوردي عكر صفوه وغير هدوءه إلى صخب ذهني أرهقني، ليتسبب فيما بعد بنهاية تعيسة لم تكن تخطر على البال، غير أنها كانت قدرا مقدرا من رب العزة جل وعلا، وبما أن إيماننا بالله كبير وثقتنا في جلالته وعلمه مفروغ منها، رضخنا للأمر الواقع وآمنا بالله.

غير أن المراد من ذكري لهذه الحادثة التي لن أخوص في تفاصيلها إلا في عموميات، هو أن الواقع الجزائري عليل، وهناك من الأكاديميين ومن ذوي التجارب الطويلة في ميدان الإعلام من لا يمكنه أن يكون قدوة للوافدين الجدد لهذا العالم، حيث نجدهم يطالبوننا في كل مرة بالاحترافية وهم أول من يتخطاها، ونراهم يشددون ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



< ?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /> < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />