وصدق الشاعر إذ يقول في اليهود:
وإذا ذكرت باسمهم نعلي .. أكون قد أطحت بأخلاق حذائي
الإثنين,تشرين الثاني 17, 2008
بين اقتصاد النّوق واقتصاد السّوق
من بين أهم ما صاحب الأزمة المالية العالمية الحالية الجدل الواسع حول فاعلية النظام المالي الإسلامي في الحفاظ على استقرار الأسواق المالية مقارنة بالنظام الرأسمالي، هذا النظام الذي تعمل به أغلب بنوك العالم والقائم طبعا على الفوائد أو الأرباح بنظرة رأسمالية والربا بنظرة إسلامية، ولعل النجاح النسبي والتوازن الذي حققته البنوك الإسلامية في القطاع المالي والمعتمد أساسا على أسس الاقتصاد الإسلامي فجر عددا من الاعترافات الغربية بنجاعة هذا النظام وإمكانية إسقاط هذه التجربة القديمة- الحديثة على واقع الرأسمالية لتصبح ربما رأسلامية، بالمقابل وكما يعلم الجميع، فإن المتحكمين في القطاع المالي والمصرفي عبر العالم هم من الحركة الصهيونية العالمية وغلاة المسيحية والذين يملكون كبرى الثروات وأضخم رؤوس الأموال على الإطلاق، ما يعني طبعا أن إمكانية التشرب من منابع الاقتصاد الإسلامي على الأقل في المرحلة الحالية غير ممكن لاعتبارات عقائدية بحتة إلا إذا قرر هؤلاء تغليب مصالح المال والأعمال على شئ آخر، هذا الاحتمال الذي يبقى مستبعدا تماما.
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 03, 2008
المطلوب وزيرة فلسطينية لمداعبة "السحاقية" ليفني
مأزق جديد يترصد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عملية السلام المزعومة مع الكيان الصهيوني وهذه المرة في الخانة الأخلاقوسياسية، حيث ستذهب الجهود التي بذلها عباس والتي لا يزال يبذلها إلى اليوم أدراج الرياح وذلك على خلفية الترحيل المرتقب لرئيس وزراء الكيان ايهود أولمرت من منصبه كرئيس وزراء بعد الفضائح المالية المتعلقة بتعاطي الرشوة وصرف أموال عمومية لصالح عائلته الصغيرة، وكالعادة طبعا سيضطر الطرف الفلسطيني المفاوض في عملية السلام الوهمية إلى العودة لنقطة البداية أو بالأحرى إلى نقطة الصفر التي لم تبرحها القضية الفلسطينية قط فيما يعرف بخارطة الطريق أو غيرها من المبادرات الغربية أو العربية أو حتى الفلسطينية نفسها، ومن المعقول جدا أن تستغفل رئيسة الوزراء الجديدة وزعيمة حزب كاديما الصهيونية المرتقبة المساعي الحثيثة بين الطرفين الفلسطيني والصهيوني لايجاد حل تسوية قبل نهاية العام بالرغم من أنها كانت وزيرة خارجية في حكومة المتنحي أولمرت
المزيد ...
الأربعاء,تموز 30, 2008
تعقيبا على فخامة الرئيس بوتفليقة
أخرَجْتَ المرأة إلى الشّارع وجعلت من الشباب نُكتْ
من الغريب جدا أن يتكالب كل المسؤولون في الدولة الجزائرية باختلاف مناصبهم على الشباب ورميهم بكل عيب ووصفهم بشتى النعوت وأقبحها، ومن الأغرب أن ينساق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وراء هذه الأقوال ويزعم أن الشباب الجزائري عازف عن العمل وتنقصه الوطنية والولاء لأولياء أموره وما شابه ذلك من أوجه السمع والطاعة للحاكم، حيث عمد في خرجته الأخيرة من خلال خطابه إلى الأمة – خطاب غير مباشر طبعا- إلى إلصاق تبعات البطالة ونقص الاستثمار وكذا اليد العاملة المحلية في قطاع البناء والتجهيز مثلا مقارنة باليد العاملة الأجنبية المحصورة في اليد الصينية، وأراد السيد الرئيس أن يوهمنا جميعا بالتلميح تارة وبالتصريح تارة أخرى بأن الشاب يتكبر على العمل البسيط المقرون دائما بالأجرة البسيطة وهو يرفض العمل بـ 10 آلاف دينار جزائري كراتب شهري وأشار
المزيد ...
كتبها برغل محمد أمزيان في 09:19 صباحاً ::
تعليق واحد
الإثنين,تموز 28, 2008
قناة إقرأ وإسلام "المعاصرة"
من الصعب جدا أن نخوض في أعراض الناس دون علم أو شهادة كاملة، ولكن من واجبنا كإعلاميين عرب وقبل ذلك مسلمين أن ننتقد كل ما هو مادة إعلامية موجهة للمشاهد، المستمع والقارئ العربي المسلم، ومن ذلك ما يحدث داخل استوديوهات قناة إقرأ الفضائية التي استطاعت أن تجلب إليها اهتمام عشرات الملايين من المتتبعين الدائمين ولا أحد ينكر عليها استضافتها لكبار الشيوخ والعلماء الأجلاء الذين ينيرون درب الكثيرين بحول الله وقوته، ويتناولون مواضيع تهم الأفراد والجماعات وتساهم في إرجاع ركب الأمة إلى الطريق الصحيح الذي حادت عنه لأسباب يعلمها الجميع، كما لا ننكر على هؤلاء العلماء والمشايخ صفة النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تجاه مسؤولي هذه القناة التي هي في الأصل إسلامية، بحيث نتوسم فيهم كل الخير والفضل وأن ينزلوا من مقامات العلماء إلى ما دون ذلك من الدرجات، ونحن إذ فسحنا لأنفسنا الحديث عن بعض المظاهر التي نحسبها لا تخدم الأمة فهو من باب "إن الذكرى تنفع المؤمنين" ليس إلا، إذ
المزيد ...
كتبها برغل محمد أمزيان في 10:37 صباحاً ::
تعليق واحد
السبت,تموز 12, 2008
على ماذا تنازل ساركوزي لبوتفليقة ليطبع مع إسرائيل؟
كان من الواضح جدا قبل إعلان بوتفليقة المشاركة في قمة باريس التأسيسية للاتحاد من أجل المتوسط أن تنحو الأمور هذا المنحى باتجاه التطبيع مع إسرائيل رغم الرفض الدبلوماسي الذي أبدته السلطات الجزائرية في بادئ الأمر، حيث كشف المرحل عن قصر الدكتور سعدان بالعاصمة عبد العزيز بلخادم خيوط المؤامرة التي يحضر لها بوتفليقة وجماعته للتنازل عن مكتسبات الأمة الجزائرية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، الأمر الذي عجل بترحيله وإسناد مهام الحكومة لرجل المهمات القذرة كما يحلو للبعض تسميته وهو أحمد أويحيى وذلك بعد أن صرح بلخادم عقب استقباله وزيرا فرنسيا بالجزائر باستمرار المفاوضات مع فرنسا للحصول على تنازلات في قضايا مختلفة مقابل الانخراط في مسعى الاتحاد المتوسطي الذي ستكون فيه إسرائيل شريكة لجميع الدول بدون استثناء، بالرغم من أن بوتفليقة ومن معه يؤمنون كل الإيمان بأن هذه
المزيد ...
الجمعة,تموز 11, 2008
الشباب في الجزائر .. المخدرون بالرقص والغناء
قد يطول بنا الحديث إذا أردنا تشخيص أعراض المرض الذي يعاني منه الشباب الجزائري لاختلاف مظاهر الحرمان الاجتماعي والنفسي وغيرهما من الجوانب، وقد يمتد بنا الحديث إلى ما لا نهاية من الزمن ونحن نتحسر على من نفقد يوميا من جراء الموضة الجديدة المسماة بـ "الحرڤة" وكذا البطالة والتهميش، غير أننا لن نجد عناء في حصر مسببات هذه الفوضى الشبابية وضياع الطاقات وعدم استغلال الكامنة منها في داخل هؤلاء، ولكن بعيدا عن رؤى النظام الذي يحاول أن يوهم الجميع بأن الشباب الجزائري عازف عن العمل وليس له من يومه إلا النوم والتسكع بين المقاهي، حيث نفند هذه الادعاءات ونردها على أصحابها ومن بين الردود على شبهات النظام تلك القوافل أو بالأحرى أساطيل الموت المبحرة من شواطئ الغرب والشرق باتجاه الضفة الأخرى من المتوسط، فهل هؤلاء المغامرون "المجبرون" على ركوب الأمواج العاتية يبحثون عن النوم والتسكع بين " الحانات" في أوربا أم على لقمة العيش؟ ومن هنا نسترجع تلك المقولة التي ليس لها مقام أحسن من هذا المقام:" مجبر أخاك لا بطل".
المزيد ...
الأحد,تموز 06, 2008
هل يحق لرابح كبير أن يعيش مترفا؟
هل يحق لرابح كبير أن يعيش مترفا؟ أو بالأحرى هل يحق لشيوخ الإنقاذ أن يعيشوا مترفين؟ هو السؤال الطبيعي الذي يطرحه كل جزائري تابع بالأمس الجزء الثاني من برنامج "زيارة خاصة" على قناة الجزيرة الإخبارية والذي حل ضيفا لحلقتين متتاليتين على القيادي في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ رابح كبير المقيم بمنفاه الإرادي في ألمانيا، حيث لاحظ الجميع بدون شك المستوى الاجتماعي لهذا الرجل والذي نصفه بالمقبول جدا حتى لا نقول هو بمستوى الرفاهية، والمتتبع لأطوار البرنامج منذ بدايته يلمس الراحة النفسية التي يتحدث بها الرجل عن أخطر الحقب الزمنية التي مرت بها الجزائر، وكذا طريقة عيشه التي تقترب كما قلنا سابقا من حد الرفاه الاجتماعي، ومن هذا المنطلق قد يتساءل ملايين الجزائريين عن أحقية هؤلاء القياديين البارزين في الحزب المحل من العيش الكريم المترف، باعتبار أن هذه التشكيلة السياسية "الفيس" تعتبر أحد الطرفين الرئيسيين المتسببين في الأزمة بالإضافة إلى المؤسسة العسكرية، من خلال تغليب
المزيد ...
كتبها برغل محمد أمزيان في 08:18 صباحاً ::
تعليق واحد
الثلاثاء,تموز 01, 2008
منتجعات "جنسية" على الهواء الطلق
تعرف مختلف المدن الجزائرية مؤخرا غياب الدور المنوط بشرطة الآداب، حيث أصبح الشباب الجزائري يتفنن في مظاهر الإباحية دون رادع قانوني يلجمهم بعد غياب وازع الدين، ومن بين المشاهد اليومية التي قضت على معالم "الحشمة" داخل المجتمع الجزائري ما نراه في مختلف الأماكن العمومية التي هي في الأصل ملاذ آمن للعائلات التي تطلب الراحة والاستجمام هناك، ومن ذلك ما تعرفه حديقة التسلية ببن عكنون وغابة مقام الشهيد بالعاصمة.
المزيد ...
الأحد,حزيران 29, 2008
"الجزيرة" تنحر مصداقيتها بأيادي المعارضة العربية
لعل المتتبع مؤخرا للعلاقة التي تربط بين قناة الجزيرة الفضائية بمختلف الحكومات العربية وخاصة في المغرب العربي يلمس ذلك التشنج والإحساس المتولد لدى الحكام بتهديد هذه القناة لمستقبلهم ونفوذهم داخل أقطارهم، غير أن هذا المؤشر الإيجابي للنجاح النسبي للجزيرة في تجسيد دور الإعلام في كشف عورات الأنظمة العربية والغربية على حد سواء لم يستغله مسؤولوها في المنحى الصحيح بغية الحفاظ على شعبيتها ومصداقيتها وكذا احترافيتها وهو الأمر الأكثر أهمية في كل ذلك، حيث زُجَّ بالجزيرة في لعبة قذرة هدفها تجريد هذا القطب الإعلامي المتميز – حقيقة - من موضوعيته التي اكتسبها بتعاقب السنين، انطلاقا من الاستفتاء إياه الذي نشره موقع الجزيرة على شبكة الانترنيت حول الأعمال الإرهابية للجماعة السلفية في الجزائر والزوبعة الإعلامية والحقوقية التي نفخت فيها بعض الأطراف من ريحها بخصوص خطأ مهني فادح اعترف به مسؤولو الموقع أنفسهم، هذا بالإضافة إلى إذاعة خبر تفجير ارهابي استهدف محطة نقل المسافرين بمدينة البويرة الواقعة
المزيد ...
الإثنين,حزيران 16, 2008
مؤسسات تربوية ولكن..؟!!
إن الحديث عن الانحلال الخلقي في أي مجتمع كان يفرض علينا الالتفات إلى فئة حساسة منه، ونقصد بالقول الشباب في مرحلة المراهقة و التي تعتبر المنعرج الخطير في حياة الإنسان بفعل القابلية الكبيرة لاكتساب ثقافات وعادات وسلوكات معينة قد تتعارض أو تتوافق مع طبيعة العيش من عادات وتقاليد، وكباقي المجتمعات الإسلامية تعاني الجزائر من انتشار مظاهر الإباحية بشكل متنام، وحديثنا عن المؤسسات التربوية في هذا الباب نابع أساسا من وضع قائم وحقيقة واقعة، حيث أصبح التلميذ – من الجنسين- يلبس ويتكلم ويمارس طقوسا تتعارض والمبادئ العامة للآداب المتعارف عليها وكذا العروبة والإسلام، في ظل غياب الإدارة وسكوتها على هذا الوضع الذي يتسبب خاصة للذكور في نقص المردود والتحصيل الدراسي، فقد أثبتت دراسات
المزيد ...
كتبها برغل محمد أمزيان في 10:50 صباحاً ::
تعليق واحد